أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
65
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
4 - أبو بكر الأرمنازي « * » من قرية أرمناز من أعمال حارم « 1 » . ليس من حومة « 2 » هذا الميدان ، ولا ممن ينتظم في عقود تلك الجواهر « 3 » والعقيان ، ( ولا له فيما تكلف من الأعمال يدان ) « 4 » . ( ولا ممن تطرز به حلل هذه الصحيفة ، ولا ممن يذكر بالمآثر الشريفة ) « 5 » . ( هو الساعي على حتفه « 6 » بظلفه ، والجادع « 7 » بيده مارن أنفه ) « 8 » ، ولكنه من البغاث المحاول أن يستنسر « 9 » ومن البائل في بئر زمزم ليذكر ويشتهر . مدع بما ليس فيه ، مبطل فيما يدعيه ، حتى قصت قوادمه ، وهدت دعائمه ، ونتفت أجنحة عدوانه « 10 » ، وطفئت نيران طغيانه ، ( وألقته في شباك الهلاك سقطة مقالاته ) « 11 » .
--> ( * ) قتل في حلب سنة 1018 ، فقد شهدت عليه جماعة بالكفر ، فضربت عنقه تحت القلعة ، كذا في نهر الذهب . ( 1 ) جاءت الجملة في : ل بعد أسطر . ( 2 ) في ل : فرسان . ( 3 ) في ل : الفرائد . ( 4 ) ساقطة من : ت . ( 5 ) ساقطة من : ل . ( 6 ) الحتف : الموت . ( 7 ) الجادع : القاطع . مارن الأنف : طرفه أو مالان من طرفه . ( 8 ) ساقطة من : ت . ( 9 ) مثل مشهور . البغاث جمع مفردها بغاثة . تستنسر : تصير نسرا فلا يقدر على صيده . يضرب في قوم أعزاء يتصل بهم الذليل فيعز بجوارهم ( المستقصى : 1 / 402 ) . أورده الزمخشري مؤنثا . ( 10 ) وفي ل : نزهاته . ( 11 ) ساقطة من : ت .